
استقبل رئيس مجلس الوزراء نواف سلام وفداً من رؤساء بلديات قرى الجنوب، حيث حيا الأهالي على تمسكهم بأراضيهم، مشدداً على دعمه الكامل لهم في الحصول على الدعم اللازم من الدولة اللبنانية لتثبيتهم في قراهم وإعادة إعمار ما تهدم من بيوتهم، مؤكداً أن الدولة تواصل مساعيها لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للجنوب اللبناني. وذكر سلام أن عملية إعادة الإعمار ستنطلق من ترميم البنى التحتية من طرقات، ماء، كهرباء واتصالات، مشيراً إلى خطة بالتعاون مع البنك الدولي لضمان العدالة في توزيع المساعدات. كما أكد على أهمية الاستقرار الأمني والانتخابات البلدية المقبلة التي ستجري في موعدها.
وفي تطور آخر، وصلت الموفدة الأميركية مورغان اورتاغوس إلى بيروت للقاء المسؤولين اللبنانيين. وفي السياق الاقتصادي، أكد حاكم مصرف لبنان الجديد كريم سعيد أهمية سداد الودائع تدريجياً، مع prioritization لصغار المودعين، وتعهد بالالتزام بأحكام الدستور والتشريعات. كما شدد على ضرورة إعادة رسملة المصارف وتنظيم القطاع المصرفي لتجنب سوء استخدام الأموال. من جهة أخرى، أشاد الحاكم بالإنجازات التي تحققت في استقرار سعر الصرف، مشيراً إلى زيادة احتياطات مصرف لبنان بالعملات الأجنبية.
في الشأن السوري، أكدت تركيا أنها لا تسعى لأي مواجهة مع إسرائيل، بعد تصعيد الهجمات الإسرائيلية على سوريا. وزير الخارجية التركي هاكان فيدان أشار إلى أن هذه التصرفات تمهد لاستقرار إقليمي متدهور، فيما صرح وزير الدفاع الإسرائيلي بأن الغارات على سوريا كانت بمثابة تحذير، مؤكداً أن إسرائيل ستتحرك ضد أي تهديدات لأمنها.
على صعيد آخر، شددت وزارة الخارجية البريطانية على ضرورة احترام إسرائيل لسلامة الأراضي السورية، مشيرة إلى أن استقرار سوريا يصب في مصلحة المنطقة. كما أعلنت الصين فرض رسوم جمركية بنسبة 34% على الواردات الأميركية، رداً على خطوات مشابهة من الرئيس الأميركي دونالد ترامب. في المقابل، أكد البيت الأبيض أن الرسوم الجمركية الجديدة ستدخل حيز التنفيذ على مرحلتين في الأيام المقبلة.
أما في مجال الشؤون العسكرية، فقد أكد الأمين العام لحلف الناتو مارك روته التزام الرئيس الأميركي بالدفاع الجماعي بموجب المادة الخامسة من ميثاق الحلف، نافياً الشكوك حول قدرة الولايات المتحدة على تعزيز الإنفاق العسكري. وفيما يخص الصين، اعتبر روته أن التهديدات الصينية تتزايد مع استمرار استثماراتها في الجيش.
وفي الأسواق العالمية، سجلت أسعار الذهب انخفاضاً حاداً، حيث وصل سعر الأونصة إلى 3017 دولاراً، مع توقعات باستمرار الصعود في ظل الأوضاع الاقتصادية العالمية.








