
صعّد العدو الإسرائيلي اعتداءاته على لبنان متذرعًا بإطلاق صاروخين من الأراضي اللبنانية نحو الأراضي الفلسطينية المحتلة، فاستهدف مناطق مختلفة في الجنوب وصولًا إلى بيروت.
في هذا السياق، تمكن الجيش من تحديد موقع انطلاق الصواريخ في منطقة قعقعية الجسر - النبطية شمال نهر الليطاني، وباشر التحقيق لتحديد هوية مطلقيها.
الى باريس، حيث دان رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون بعد لقائه الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون في الإليزيه "أي اعتداء على لبنان وأي محاولة مشبوهة لإعادة لبنان إلى دوامة العنف"، مناشداً "أصدقاء لبنان للتحرك سريعاً لوقف التدهور ومساعدة لبنان على تطبيق القرارات الدولية".
بدوره، ندد ماكرون بالغارات الإسرائيلية على بيروت واعتبرها «غير مبررة» وتمثل انتهاكاً لوقف إطلاق النار.
وقال: «الضربات على بيروت غير مقبولة وسندعم لبنان للحفاظ على سيادته». وقال: «لم تكن هناك أنشطة في لبنان تبرر الضربات الإسرائيلية».
توازياً، واصل رئيس مجلس الوزراء نواف سلام المساعي لوقف التصعيد الإسرائيلي في الجنوب والضاحية، من خلال اتصالات مع الرؤساء عون وبري وماكرون وبمسؤولين عرب ودوليين لا سيما نائبة المبعوث الأميركي إلى الشرق الأوسط مورغان اورتاغوس.
كما رأس سلام اجتماعًا أمنيًا عاجلا لبحث التطورات.
من جهتها، قالت نائب المبعوث الأميركي في الشرق الأوسط مورغان أورتاغوس: "لا نريد حرباً بل نرغب في استمرار وقف النار بين لبنان وإسرائيل والرئيس اللبناني يدعم المفاوضات الدبلوماسية التي حان وقتها وأميركا تؤكد ضرورة نزع سلاح حزب الله بالكامل".
ورأت أن إيران وحزب الله هما من جرا لبنان للحرب ولا نريد أن نرى دولة داخل دولة في لبنان.
من جانبها، أوضحت المنسّقة الخاصّة للأمم المتحدة في لبنان جينين هينيس-بلاسخارت أن عودة الصراع واسع النطاق الى لبنان سيكون مدمّراً للمدنيين على جانبي الخط الأزرق، ويجب تجنّبه بأيّ ثمن. لذا، فإنّ التزام جميع الأطراف بضبط النفس هو أمر في غاية الأهمية".
على خطٍ آخر، فرضت الولايات المتحدة عقوبات جديدة على حزب الله، تستهدف خمسة أفراد وثلاثة كيانات.
وقالت وزارة الخارجية الأميركية إن العقوبات استهدفت الفريق المالي لحزب الله "الذي يشرف على المشروعات التجارية وشبكات تهريب النفط التي تدر عوائد" للجماعة.
اقليمياً، أشار رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو الى أن إسرائيل ستهاجم أي مكان في لبنان يمثل تهديداً لها.
أضاف "من لم يستوعبوا الوضع الجديد في لبنان تلقوا اليوم مثالاً آخر على تصميمنا"، في إشارة إلى غارات اليوم.
في السياق، قال وزير الحرب الإسرائيلي يسرائيل كاتس، إن على الحكومة اللبنانية فرض تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله على جانبها من الحدود، وإلا ستواصل إسرائيل شن الهجمات.
وأضاف "أوجه رسالة واضحة للحكومة اللبنانية: إذا لم تفرضوا تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار، سنفرضه نحن".
من ناحية أخرى، أصدرت الرئاسة السورية بيانا بشأن القمة الرئاسية التي جرت بمبادرة فرنسية وجمعت الرئيس السوري ونظرائه الفرنسي واللبناني والقبرصي ورئيس وزراء اليونان عبر "الزووم".
الرئيس الشرع أكد على أن سوريا تواجه تحديات أمنية كبيرة على حدودها الجنوبية، مشيرًا إلى أن الوجود الإسرائيلي في الأراضي السورية يمثل تهديدًا مستمرًا للسلام والأمن الإقليمي كما يجري العمل على بناء دولة قوية مستقرة رغم التحديات.
دولياً، توعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب إيران بـ "أمور سيئة" إن لم يتم التوصل إلى اتفاق نووي، لافتاً الى أن بلاده ستساعد ميانمار إثر الزلزال الذي تعرضت له البلاد.
أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية أنها تتابع بقلق تصاعد الضربات الإسرائيلية على لبنان، داعيةً إلى ضبط النفس لتجنب تصعيد خطير قد يهدد استدامة وقف إطلاق النار بين لبنان و"إسرائيل".
وفي انتهاك لاتفاق أعلنته واشنطن ومن المفترض أن يمنع استهداف مواقع الطاقة، اتهمت شركة "نافتوغاز" الأوكرانية للطاقة، روسيا بضرب بنى تحتية للغاز، واصفةً هذه الضربة بـ"محاولة" روسية لـ"تقويض استقرار الطاقة" في أوكرانيا.
كما اتهم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي نظيره الروسي فلاديمير بوتين بالسعي إلى إطالة الحرب بعد اقتراحه "إدارة انتقالية" لأوكرانيا.






.jpg?w=260&h=190&fit=crop)
