كيف يعمل جهاز استشعار الحركة؟
كيف يعمل جهاز استشعار الحركة؟
اخبار مباشرة
شادي عواد


جهاز الاستشعار بالأشعة الحمراء أو كاشف الحركة تقنية تتلخّص في أنّه عندما يمرّ شخص أو أيّ جسم داخل دائرة مدى الكاشف، فإنّ الجهاز سوف يعطي تنبيهاً بوجود حركة في منطقة المراقبة يختلف بحسب نوع الجهاز الموصول بكاشف الحركة.
تعتبر كواشف الحركة من أكثر التقنيات الأمنية فاعلية وثقة، وتعمل لحماية المساحات المفتوحة للكشف عن الأجسام المتحرّكة في فضاء معيّن عن طريق الاستشعار بالأشعة تحت الحمراء للتغيّرات في مستويات الإشعاع، الأمر الذي يحصل عند مرور أيّ جسم متحرّك في المنطقة المحمية.
من الكواشف ما تكون سقفية وجدارية، فيعتبر جهاز استشعار الحركة، وهو ما يسمّى أحياناً الكلب الإلكتروني، أسهل طريقة لحماية منزلك أو عائلتك أو متجرك أو موقف سيارتك من السرقة أو التطفل.
وقد تمّ استخدام أجهزة كشف الحركة منذ العام 1970، وكانت تستند إلى تقنية استشعار الحركة بالموجات فوق الصوتية الصادرة عن جهاز الاستشعار. ولكن كانت هناك صعوبات في تشغيل هذه المجسّات بالموجات فوق الصوتية لكونها تعطي إنذارات كاذبة ممّا دعا إلى ضرورة إيجاد حلّ أفضل.
والحل الأمثل كان استخدام مبدأ تقنية الأشعة تحت الحمراء التي استخدمت في الرادارات، وظهرت في السوق أجهزة استشعار تعمل بالأشعة تحت الحمراء عام 1980.
وتعمل أجهزة كاشفات الحركة بالأشعة تحت الحمراء للبحث عن الأجسام التي تتحرّك في مجال نطاقها كما هو الحال في أنظمة الرادار والموجات فوق الصوتية، وتصل مسافة استشعارها للحركة من 3 إلى 7 أمتار بحسب زاوية تثبيت الجهاز والموقع.
ويكمن الهدف الأول لأجهزة استشعار الحركة والحرارة من خلال الأشعة تحت الحمراء في الكشف عن نمط الرؤية أو مجالها الذي يحدّد لها مجالاً واسعاً أو ضيّقاً للاستشعار.
وتختلف أجهزة الاستشعار عن بعضها باختلاف طبيعة عملها والبيئة التي ستعمل ضمنها. فأجهزة استشعار الحركة التي تصلح للتركيب خارج المنزل يجب أن تتحمّل درجات الحرارة المتفاوتة وعوامل الطبيعة كالرطوبة والمطر والشمس وغيرها.
ولسهولة العمل، فإنّ معظم أجهزة الاستشعار تأتي من دون أسلاك وتحتوي على بطاريات داخلية تؤمّن لها الطاقة لفترة طويلة في حال انقطاع التيار الكهربائي أو عدم توافره في المنطقة المراد مراقبتها. ويمكن توصيل أجهزة كشف الحركة بكاميرات مراقبة متحرّكة، أو جرس إنذار، أو إضاءة وغيرها من الأجهزة. كما يتمّ اعتمادها في استشعار السيارات المخالفة عند عبور الإشارات الضوئية ولمراقبة الحدود بين البلدان ولتحديد فتح أبواب المصاعد وغلقها والمواقف وغيرها الكثير من التطبيقات.
ويختلف الغرض من كاشف الحركة بحسب الخطر المتوقّع ونوع المنشأة التي سيعمل ضمنها. فالبعض يقوم باستخدامه للحدّ من استهلاك الكهرباء، فيوصله بلمبات تُضاء تلقائياً عند استشعار حركة ما، وتنطفئ بعد فقدان الحركة.
وهذه الحالة تطبّق في أغلب الأحيان في الحدائق أمام المنازل أو في الأقسام المشتركة من المباني. وإنّ البعض الآخر يوصله بكاميرا مراقبة ليلتقط صورة أيّ جسم يمرّ أمام الكاميرا بدلاً من التسجيل المتواصل على مدار الساعة الذي يكلف أموالاً باهظة.
وبعض أنظمة استشعار الحركة يستخدم خطوط الهاتف للإبلاغ عن حصول إنذار إذ تتّصل بأربعة جوّالات وربّما أكثر أو أقلّ.
من الكواشف ما تكون سقفية وجدارية، فيعتبر جهاز استشعار الحركة، وهو ما يسمّى أحياناً الكلب الإلكتروني، أسهل طريقة لحماية منزلك أو عائلتك أو متجرك أو موقف سيارتك من السرقة أو التطفل.
وقد تمّ استخدام أجهزة كشف الحركة منذ العام 1970، وكانت تستند إلى تقنية استشعار الحركة بالموجات فوق الصوتية الصادرة عن جهاز الاستشعار. ولكن كانت هناك صعوبات في تشغيل هذه المجسّات بالموجات فوق الصوتية لكونها تعطي إنذارات كاذبة ممّا دعا إلى ضرورة إيجاد حلّ أفضل.
والحل الأمثل كان استخدام مبدأ تقنية الأشعة تحت الحمراء التي استخدمت في الرادارات، وظهرت في السوق أجهزة استشعار تعمل بالأشعة تحت الحمراء عام 1980.
وتعمل أجهزة كاشفات الحركة بالأشعة تحت الحمراء للبحث عن الأجسام التي تتحرّك في مجال نطاقها كما هو الحال في أنظمة الرادار والموجات فوق الصوتية، وتصل مسافة استشعارها للحركة من 3 إلى 7 أمتار بحسب زاوية تثبيت الجهاز والموقع.
ويكمن الهدف الأول لأجهزة استشعار الحركة والحرارة من خلال الأشعة تحت الحمراء في الكشف عن نمط الرؤية أو مجالها الذي يحدّد لها مجالاً واسعاً أو ضيّقاً للاستشعار.
وتختلف أجهزة الاستشعار عن بعضها باختلاف طبيعة عملها والبيئة التي ستعمل ضمنها. فأجهزة استشعار الحركة التي تصلح للتركيب خارج المنزل يجب أن تتحمّل درجات الحرارة المتفاوتة وعوامل الطبيعة كالرطوبة والمطر والشمس وغيرها.
ولسهولة العمل، فإنّ معظم أجهزة الاستشعار تأتي من دون أسلاك وتحتوي على بطاريات داخلية تؤمّن لها الطاقة لفترة طويلة في حال انقطاع التيار الكهربائي أو عدم توافره في المنطقة المراد مراقبتها. ويمكن توصيل أجهزة كشف الحركة بكاميرات مراقبة متحرّكة، أو جرس إنذار، أو إضاءة وغيرها من الأجهزة. كما يتمّ اعتمادها في استشعار السيارات المخالفة عند عبور الإشارات الضوئية ولمراقبة الحدود بين البلدان ولتحديد فتح أبواب المصاعد وغلقها والمواقف وغيرها الكثير من التطبيقات.
ويختلف الغرض من كاشف الحركة بحسب الخطر المتوقّع ونوع المنشأة التي سيعمل ضمنها. فالبعض يقوم باستخدامه للحدّ من استهلاك الكهرباء، فيوصله بلمبات تُضاء تلقائياً عند استشعار حركة ما، وتنطفئ بعد فقدان الحركة.
وهذه الحالة تطبّق في أغلب الأحيان في الحدائق أمام المنازل أو في الأقسام المشتركة من المباني. وإنّ البعض الآخر يوصله بكاميرا مراقبة ليلتقط صورة أيّ جسم يمرّ أمام الكاميرا بدلاً من التسجيل المتواصل على مدار الساعة الذي يكلف أموالاً باهظة.
وبعض أنظمة استشعار الحركة يستخدم خطوط الهاتف للإبلاغ عن حصول إنذار إذ تتّصل بأربعة جوّالات وربّما أكثر أو أقلّ.
الأكثر قراءة
الأكثر قراءة
Apr 04
متى ينفد صبر «حزب الله»؟

1
Apr 04
«الضاحية» في مرمى العاصفة.. أهداف خفية و«الحزب» ينتظر!

2
Apr 04
المؤتمر الوطني: الأرضية مهيأة والتوقيت بيد عون؟

3
Apr 04
البعثةُ الأميركية وإحصاءُ الحمير

4
08:09
تصاعُد "الضغوط الأميركية"... وملف السلاح "لا يُعالَج تحت المطرقة"!

5
Apr 04
حرب ترامب التجارية تخاطر بتنازل عن الهيمنة الاقتصادية الأميركية

6
08:02
بيروت تحت وطأة انتظارين... و"موقفٌ موحّد" سيُبلغ لأورتاغوس

7
Apr 03
هل تعود الحرب؟

8
