‎“خُلاصة "الجمهورية
‎“خُلاصة "الجمهورية
اخبار مباشرة
Tuesday, 25-Mar-2025 20:59

خلال ترأسه اجتماعاً لمجلس الأمن الفرعي لمحافظة لبنان الشمالي في سرايا طرابلس، في زيارة أجراها للمدينة، أكد رئيس الحكومة نواف سلام "ضرورة الحفاظ على الأمن وضبط الاستقرار في المدينة"، مشدّدا على أنه "لا غطاء على أي مخلّ بالأمن". كما شدّد سلام على "ضرورة ضبط الحدود ومكافحة التهريب، وفق خطة أمنية جديدة من الواجب العمل على تطبيقها سريعا.


هذا وكشف سلام إنجاز اتفاق مع شركة دار الهندسة لإعداد دراسة مجانية لتشغيل مطار القليعات، وقال ان خلال ثلاثة أشهر سيتم تقديم تصور أولي لمخطط توجيهي لانطلاق آلية العمل في هذا المرفق.


بدوره، أشار وزير الأشغال العامة والنقل فايز رسامني الى "أننا سنعمل وفق مسارين، تشغيل المطار وتعزيز التنمية في المنطقة، وهنا يمكن التفكير بجعله مطاراً للشحن من خلال الاستفادة من قرب مرفأ طرابلس، وخلق منطقة حرّة فيه، والتفكير بإمكانية خلق منطقة لصيانة الطائرات أيضاً".

 

وبمناسبة عيد البشارة، دعا رئيس الجمهورية جوزاف عون إلى جعل هذا العيد "انطلاقة جديدة لترسيخ وحدتنا الوطنية الحقيقية بما يؤسس لمستقبل مشرق للبنان، الذي سيظل، بعون الله، ملاذًا للحرية، والمساواة، والتسامح".


وعلى خطّ الانتخابات البلدية، أعلن النائب نعمة إفرام التحالف مع القوات اللبنانية في ما يخص الانتخابات البلدية في مدينة جونية. وقال ان "هذا الاتفاق الانتخابي البلدي يجلب الخير لأبناء جونية، ونحن اليوم سنخوض هذه الانتخابات كحلفاء أربعة: القوات اللبنانية، الكتائب اللبنانية، الشيخ منصور البون، ونحن".


بعيدا عن السياسة، عاشت الهرمل ساعات صعبة عقب اندلاع حريق في محطة للمحروقات. وقد تبيّن أن الحريق اندلع نتيجة اشتعال مادة البنزين المتسرّبة من صهريج أثناء تفريغ حمولته في المحطة، ما أدى إلى انتشار النيران بسرعة البرق، وأتت النيران على عدد كبير من السيارات وأسفر عن سقوط 3 ضحايا.


أمنيا، أعلن الجيش الإسرائيلي عن "تمرين عسكري واسع النطاق في القيادة الشمالية العسكرية منذ ساعات الصباح وسيستمر حتى يوم الخميس، في القطاع الغربي من الحدود مع لبنان وعلى طول الجبهة ومنطقة الشاطئ".

 

اقليميا، ندّدت الخارجية السورية بـ"العدوان الاسرائيلي المستمر" على البلاد، باعتباره "انتهاكا صارخا" لسيادتها، بعد توغّل وقصف اسرائيلي في قرية في محافظة درعا جنوبا أسفر عن سقوط ستّة قتلى، في حين أعلن الجيش الاسرائيلي شنّ غارات ردّا على "إطلاق نار".


الى ذلك، فتحت السكة الديبلوماسية بين دمشق وواشنطن، ففي أول اتصال مباشر رفيع المستوى بين البلدين منذ تولي الرئيس الأميركي دونالد ترامب، تسلّمت سوريا من الولايات المتحدة قائمة شروط تريد من دمشق الوفاء بها مقابل تخفيف جزئي للعقوبات، منها ضمان عدم تولي أجانب مناصب قيادية في الحكومة.
ومن بين الشروط التي وضعتها الولايات المتحدة تدمير سوريا لأي مخازن أسلحة كيماوية متبقية والتعاون في مكافحة الإرهاب، إضافة الى تعيين منسق اتصال لدعم الجهود الأميركية للعثور على أوستن تايس، الصحفي الأميركي الذي فُقد في سوريا منذ ما يزيد على 10 سنوات.


وفي سياق الحرب على غزة، أعلنت حركة حماس استعدادها "للتعامل مع أي مقترح ينتهي بتطبيق المرحلة الثانية" من اتفاق وقف إطلاق النار في القطاع.

من جهته، صادق وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس على خطط عملياتية لاستمرار الحرب في غزة.

وحذّر كاتس قائلاً: "سنواصل توسيع سيطرتنا في غزة كلما رفضت حماس إطلاق الأسرى"، مضيفاً أن "حماس ستدفع ثمنا باهظا إذا استمرت في رفض إطلاق الأسرى".


دوليا، علّق البيت الأبيض على حادثة التسريبات التي حصلت قبل شنّ الضربات على اليمن، وأشار الى أن "مشاركة الرسائل الهاتفية حول اليمن لم تتضمن معلومات سرية". وأكد ان "الضربات ضد الحوثيين ناجحة وهذا هو الأهم بالنسبة لترامب".


في سياق منفصل، اختتمت في السعودية جولة مباحثات جديدة بين مندوبين أوكرانيين وأميركيين غداة لقاء أميركي روسي. وأعلن البيت الأبيض أن "روسيا وأوكرانيا تعهدتا بوقف الأعمال العدائية بالبحر الأسود"، موضحا أن كييف تعهدت "بوقف الهجمات في البحر الأسود".

theme::common.loader_icon