الأكل بحسب الجينات: العلم يتكلم!
الأكل بحسب الجينات: العلم يتكلم!
اخبار مباشرة
  • 22:57
    ترامب يقلل من أهمية رد بكين الجمركي والأسواق المالية تتراجع
  • 22:29
    انسحاب رتل "قسد" من حلب إلى شرق الفرات
  • 22:13
    ‎“خُلاصة "الجمهورية
  • 22:00
    سي إن إن عن مسؤول بالبنتاغون: نحتفظ بصلاحية استخدام كامل قدرات قواتنا المنتشرة في الشرق الأوسط ضد الحوثيين
  • 21:40
    وزير الخارجية الأميركي: نحن بحاجة إلى كلام أقل وفعل أكثر وعلى أوروبا أن تُعد مقترحات ملموسة بشأن ضمانات أمنية لأوكرانيا
  • 21:19
    الحوثي: إسرائيل قسمت جنوب سوريا والأميركيون يتوغلون في ريف دمشق بحراسة مسلحين محليين
  • 20:55
    بالفيديو - أبرز الاخبار العالمية والمحلية
  • 20:55
    الحشيمي في رسالة شكر إلى منصوري: تميّزت إدارتكم بالحكمة والجرأة وتمكنتم من اتخاذ قرارات إصلاحية شجاعة
  • 20:38
    أمين الفتوى في طرابلس: آن لنا ان نتفق على بداية ونهاية شهر واحد فنحن الآن بحاجة اشد لأن نكون صفا واحدا
  • 20:36
    وزير الصناعة استقبل وفد نقابة مصانع الأدوية: دعم القطاعات الإنتاجية يساهم في الحفاظ على الأدمغة واليد العاملة
  • 20:24
    رئيس مجلس الوزراء يستقبل أورتاغوس غدا صباحا
  • 20:19
    مجلس الوزراء يستكمل النقاش بقانون إعادة هيكلة المصارف الثلاثاء المقبل
  • 19:23
    الفضة في المعاملات الفورية تهبط 7% تقريبا إلى 29.45 دولار للأوقية
  • 18:21
    الذهب يتراجع في المعاملات الفورية 2% إلى 3050.74 دولار للأوقية
ساندي بو يزبك

أخصائية تغذية

Saturday, 09-Nov-2024 06:18

في السنوات الأخيرة، نالت التغذية الشخصية أو التغذية المستندة إلى الجينات اهتماماً كبيراً، إذ يرى أنصارها أنّ الحمض النووي بإمكانه توجيه النظام الغذائي المناسب لكل فرد. لكن، هل يمكننا حقاً بناء نظام غذائي صحي يعتمد على جيناتنا؟

التغذية الشخصية المبنية على الجينات، أو ما يُعرف بـ»التغذية الجينومية» (Nutrigenomics)، هي فرع علمي جديد، يدرس تأثير الجينات في استجابة الجسم للعناصر الغذائية المختلفة. وتشير هذه الأبحاث إلى أنّ الأفراد قد يستجيبون بشكل مختلف لنفس النوع من الطعام بسبب اختلافاتهم الجينية.
وفقاً لدراسة نشرتها Nature Genetics عام 2023، رُصِدت فروق جينية تؤثر على امتصاص بعض الفيتامينات مثل فيتامين د وب12، وكذلك على كيفية استجابة الجسم للدهون والكربوهيدرات.
فعلى سبيل المثال، هناك من يعاني من تحوّرات جينية تقلّل من قدرة أجسامهم على امتصاص فيتامين د، ممّا يجعلهم أكثر عرضة لنقصه، وينصح لهم بتناول مكمّلات أو زيادة التعرّض للشمس.
من خلال تحليل الحمض النووي، يمكن لبعض الأفراد معرفة مدى تأثير جيناتهم على النظام الغذائي الأمثل لهم. بعض الأمثلة تشمل:
- الدهون والكربوهيدرات: وجود جين FTO، المرتبط بزيادة الوزن، قد يعني أنّ الأشخاص الذين يحملونه يحتاجون للحَدّ من الكربوهيدرات والدهون.
- الكافيين: هناك تحورات جينية قد تجعل عملية التمثيل الغذائي للكافيين بطيئة، ممّا يزيد من تأثيره السلبي مثل ارتفاع ضغط الدم لدى من يستهلكه بكثرة.
- الأوميغا-3: بعض الأشخاص يحتاجون إلى كميات أعلى من أحماض أوميغا-3 الدهنية، التي تتواجد في الأسماك وبذور الكتان، للحصول على الفوائد القلبية والعقلية نفسها.
تهدف التغذية الشخصية إلى تعزيز الصحة من خلال نظام غذائي يتناسب مع التركيب الجيني لكل فرد، ممّا يُحسّن امتصاص الفيتامينات والمعادن ويقلّل من مخاطر الإصابة بأمراض مثل السكّري وأمراض القلب، بالإضافة إلى إدارة الوزن بشكل أفضل.
إذا كنت مهتماً بالتغذية الشخصية، يمكن أن تبدأ بإجراء اختبار جيني يساعدك في فهم استجابة جسمك لبعض العناصر الغذائية.
من المهم استشارة أخصائي تغذية لتفسير النتائج وتوجيهك نحو النظام الغذائي الأنسب. وعلى رغم من أنّ النتائج ليست دقيقة تماماً، يمكنك إجراء تغييرات غذائية تجريبية ومراقبة تأثيرها.
ختاماً، على رغم من وعود التغذية الجينومية، ما زال الباحثون يستكشفون كيفية تأثير الجينات على التغذية بتفصيل أكبر، وتشير دراسات إلى أهمية العوامل البيئية ونمط الحياة.
لذا، تُعدّ التغذية الجينية أداة مكمّلة لفهم احتياجاتنا الغذائية، لكنّها تتطلّب المتابعة المستمرة مع تطوّر الأبحاث.

theme::common.loader_icon