"مفتاح الحلّ" أميركي- سعودي- إيراني... وخوفٌ من عاملين
"مفتاح الحلّ" أميركي- سعودي- إيراني... وخوفٌ من عاملين
اخبار مباشرة
  • 23:00
    وزارة الدفاع الأميركية: 3 حاملات طائرات تابعة للبحرية الأميركية تتجه إلى الشرق الأوسط
  • 22:42
    وليد جنبلاط تلقى اتصالاً من عباس أشاد خلاله بمواقف كمال جنبلاط في دعم القضية الفلسطينية
  • 22:23
    وزير الدفاع اتصل بنظيره السوري واتفاق على وقف إطلاق النار بين الجانبين
  • 22:01
    الدفاع المدني السوري: أضرار في محطة مياه عين التنور بريف حمص الغربي واندلاع حرائق إثر قصف من "حزب الله"
  • 21:58
    ‎“خُلاصة "الجمهورية
  • 21:40
    وزارة الصحة: 7 شهداء و52 جريحاً حصيلة التطورات على الحدود مع سوريا
  • 21:28
    رجي التقى نظيره السوري في بروكسيل بناء على توجيهات الرئيس عون
  • 21:14
    البنتاغون: سنستخدم القوة المميتة المفرطة حتى يتحقق الهدف في اليمن
  • 20:51
    جريمة بشعة في صور.. طفل استدرجه جاره إلى داخل منزله وذبحه بسكين!
  • 19:08
    هيئة البث الإسرائيلية: رئيس جهاز الشاباك رونين بار لم يحضر اجتماع نتنياهو الذي عقد لبحث الأوضاع الأمنية
  • 19:06
    وزير خارجية بريطانيا: إيران بحاجة لأن تتعامل بجدية مع طموحاتها النووية والخيار العسكري مطروح على الطاولة
  • 18:58
    التحكم المروري: حركة المرور طبيعية على جميع الطرقات والتقاطعات وعلى مداخل العاصمة بيروت
Thursday, 24-Aug-2023 07:25

تبرز قراءة مرجع مسؤول، حيث اكّد لـ«الجمهورية»، انّ «الحوار الداخلي على أهميته وضرورته، سواء أكان ثنائياً بين اطراف معينين او شاملاً بين كل الاطراف، يبقى بلا اي معنى وبلا اي نتيجة، إن لم يكن مرفودا، ليس بدعم كلامي كالذي سمعناه من اللجنة الخماسية، بل بدعم جدّي جداً من «مثلث الحل» الاميركي - السعودي - الايراني، فحتى الآن أضلع هذا المثلث لم تلتق او تتقاطع على حل لبناني. وفي انتظار ان تلتقي تلك الاضلع سنبقى نراوح مكاننا، علماً انّ في الأفق بعض المؤشرات المشجعة، التي تبدّت اخيراً بين الايرانيين والاميركيين في الإفراج عن الأرصدة والاسرى، وايضاً بين الايرانيين والسعوديين والخطوات التقاربية اللافتة. وضمن هذا السياق، ينبغي التعمّق ملياً في البيان الصادر قبل يومين عن مجلس الوزراء السعودي، وما فيه من ايجابيات تعني الطرفين وكل ما يتعلق بهما».

 

الاّ انّ قراءة المرجع عينه لم تخل من قلق وخوف من عاملين، «الاول العامل الاسرائيلي، وسط الحديث المتزايد في المستويات السياسية والأمنية الاسرائيلية عن قرب المواجهة العسكرية مع «حزب الله»، والثاني هو العامل الفلسطيني وخصوصاً في مخيم عين الحلوة، حيث انّ ذيول المعارك الاخيرة التي شهدها المخيم لم تنتهِ بعد، بما ينذر باشتعال فتيل المخيم من جديد في اي لحظة، الاّ اذا نجحت الاتصالات الجارية في الاتفاق على تسليم المطلوبين المسؤولين عن اغتيال القيادي في حركة «فتح» ابو اشرف العرموشي».

theme::common.loader_icon