لِتفادي اكتساب الوزن هذا الشتاء!
لِتفادي اكتساب الوزن هذا الشتاء!
سينتيا عواد

ماستر في علوم الاعلام والاتصال. مسؤولة عن الملحق الأسبوعي والصفحة اليومية للصحة وغذاء.

Tuesday, 23-Nov-2021 06:33

بالنسبة إلى العديد من الأشخاص، وتحديداً الذين يتبعون حمية غذائية معيّنة، إنّ الشتاء هو الفصل الأسوأ على الإطلاق، وذلك ليس فقط بسبب الأعياد! إذ إنّ الطقس البارد قد يُعرقل الروتين البدني، ويدفع إلى البحث عن المأكولات الغنيّة بالدهون والمبالغة في الكمية المستهلكة. فما المطلوب لمنع أي زيادة في الوزن هذا الشتاء؟

بعد أشهرٍ من الاعتناء الشديد بالرشاقة للتمتّع بمظهرٍ جيّد على البحر، يميل بعض الأشخاص إلى أخذ "استراحة" من احتساب السعرات الحرارية وممارسة الرياضة، ما يترتب عليه زيادة غير متوقّعة في الوزن.

 

- أسباب زيادة الوزن

وتعليقاً على هذا الموضوع، قالت اختصاصية التغذية راشيل قسطنطين، لـ"الجمهورية" إنّ "اكتساب كيلوغرامات إضافية خلال الخريف والشتاء يرجع إلى أسباب كثيرة تشمل:

 

- عدم ممارسة الرياضة وقلّة الحركة والبقاء في المنزل وبالتالي عدم حرق وحدات حرارية كافية.

 

- الكآبة الموسمية والشعور بمزاجٍ سيّئ، ما يدفع غالباً إلى البحث عن الطعام لتعويض النقص العاطفي والمبالغة في الكمية المستهلكة.

 

- المَيل إلى تناول الحلويات والسكّريات على أنواعها لاستمداد الطاقة والدفء.

 

- إنّ المأكولات الأكثر استهلاكاً في الشتاء مثل السحلب، والشوكولا الدافئ، والجبنة مع النبيذ، والحلويات... هي بحدّ ذاتها غنيّة بالوحدات الحرارية.

 

- إنّ ارتداء ملابس كثيرة وفضفاضة للشعور بالدفء يمنع ملاحظة أي تغيّر في المظهر الخارجي.

 

- قلّة شرب المياه نتيجة انخفاض الشعور بالعطش خلال البرد، ما يؤثر سلباً في الوزن لأنّ المياه مهمّة لحرق الدهون".

ولفتت إلى أنّ "زيادة الوزن تُعتبر مقبولة عندما يكتسب الإنسان نحو 2 أو 3 كيلوغرامات كحدٍّ أقصى. أمّا عندما تتخطّى هذا المعدل، فإنها تصبح مشكلة جدّية على الصحّة لتُهدّد بأمراضٍ جمّة تشمل أمراض القلب والشرايين، والسكّري، والضغط المرتفع...".

 

- إجراءات لا غِنى عنها!

ولِمنع أي زيادة في الوزن تُشكّل خطراً على الصحّة عموماً والرشاقة خصوصاً عندما تتدنى درجة حرارة الطقس، اتبعوا توصيات قسطنطين الفعّالة التالية:

 

- التركيز على الشوربة، مثل شوربة العدس أو شوربة الخضار، للشعور بالدفء وتزويد الجسم بقيمة غذائية عالية. إنّ مثل هذه الأطباق تحتوي على سعرات حرارية مقبولة، والأهمّ أنها غنيّة بالفيتامينات والمعادن الأساسية لتقوية المناعة والتصدّي للفيروسات وأمراض الشتاء.

 

- احتساء المشروبات الساخنة للشعور بالدفء، شرط عدم إضافة إليها السكّر وإلّا أصبحت مضرّة. يمكن اللجوء إلى الشاي الأخضر الغنيّ بمضادات الأكسدة، واليانسون، والبابونج، والزنجبيل...

 

- تجنّب الأطعمة الدسمة، خصوصاً على وجبة العشاء، بما أنّ الجسم لا يحرق وحدات حرارية كافية كما هو الحال عند تناول وجبات أخرى خلال ساعات النهار.

 

- إضافة التوابل إلى الأطباق، كالفلفل الحارّ الذي يزوّد الجسم بالدفء، وله فوائد صحّية عديدة مثل غناه بالفيتامين C ومضادات الأكسدة، وقدرته على تعزيز حرق الدهون والسعرات الحرارية.

 

- خفض كمية الكربوهيدرات المستهلكة مثل الأرزّ الأبيض، والمعكرونة البيضاء، والحلويات، والمعجّنات... واستبدالها بالأرزّ الأسمر وخبز التنّور أو النخالة أو الشوفان للحصول على الألياف الغذائية الضرورية لدعم الجهاز الهضمي، واستمداد الطاقة، والشعور بالدفء والشبع لمدّة أطول.

 

- شرب المياه بكثرة لعدم بلوغ الشعور بالعطش. إنها أساسية لترطيب الجسم وتوازن السوائل فيه، وحرق الدهون، والشعور بالشبع لفترة أطول خصوصاً بين الوجبات الغذائية.

 

- الحصول على سناكات صحيّة مثل الفُشار غير المملّح. يمكن الاستمتاع به بعد وجبة العشاء أو بين الوجبات الغذائية الأخرى. كذلك يمكن إضافة البذور إلى الأطباق مثل بذور الشيا والكتان الغنيّة بالأوميغا 3، وتناول المكسّرات النيئة وغير المملّحة مثل الجوز واللوز والفستق حلبي وتفادي الأنواع المحمّصة الغنيّة بمادة "أكريلاميد" المضرّة بالجسم. من خلال هذه الطريقة يتمّ تزويد الجسم بالدهون الصحّية غير المشبّعة والألياف التي تضمن الشبع لوقتٍ أطول.

 

- ممارسة الرياضة لمدة 30 دقيقة على الأقل، بِغضّ النظر عن نوعها، للشعور بالدفء والنشاط والطاقة، ودعم الرشاقة، وتفادي اكتساب الكيلوغرامات.

 

كوت:

يجب تجنّب الأطعمة الدسمة على العشاء بما أنّ الجسم لا يحرق وحدات حرارية كافية

theme::common.loader_icon