عوده: إرفعوا أيديكم عن القضاء ودعوا الحقيقة تظهر
عوده: إرفعوا أيديكم عن القضاء ودعوا الحقيقة تظهر
اخبار مباشرة
  • 22:32
    الرئيس السوري أحمد الشرع يلتقي رئيس إقليم كردستان العراق نيجيرفان بارزاني في أنطاليا
  • 21:20
    المبعوث الأميركي: إذا رفضت إيران تفكيك برنامجها النووي سيكون القرار عند الرئيس ترامب
  • 20:55
    فوز بيروت على انترانيك بنتيجة 85-82 ضمن المرحلة الثامنة المؤجلة من "ديكاتلون" بطولة لبنان لكرة السلة
  • 20:43
    بالفيديو- أبرز الاخبار العالمية والمحلية
  • 20:29
    ‎“خُلاصة "الجمهورية
  • 19:57
    رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري يؤكد على هامش منتدى أنطاليا الدبلوماسي رفض قطر استخدام المساعدات أداة للعقاب الجماعي في غزة
  • 19:38
    سلام في الذكرى الخمسين للحرب الأهلية: الذاكرة الجماعية درعٌ ضد تكرار المأساة
  • 19:00
    الرئيس عون يوجه مساء غد رسالة إلى اللبنانيين
  • 18:46
    الجيش الإسرائيلي: قواتنا تنفذ في سوريا مهامها الدفاعية المتقدمة وتصادر وسائل قتالية
  • 18:38
    الجيش الإسرائيلي: قواتنا تعمل على جميع الجبهات في عيد الفصح اليهودي
  • 18:37
    نيويورك تايمز: أميركا وأوكرانيا تستأنفان المحادثات بشأن اتفاقية المعادن
  • 17:46
    إنترفاكس: الرئيس الروسي يلتقي المبعوث الأميركي ويتكوف
  • 17:34
    الحوثيون يعلنون تنفيذ عملية استهدفت عدة قطع بحرية حربية على رأسها حاملة الطائرات الأميركية "ترومان"
  • 17:29
    وسائل إعلام إيرانية: المفاوضات الإيرانية - الأميركية غير المباشرة في مسقط ستكون عبر نقل نصوص مكتوبة بوساطة وزير خارجية عمان
Sunday, 03-Oct-2021 13:04

ترأس متروبوليت بيروت وتوابعها للروم الأرثوذكس المطران الياس عوده، قداس الأحد في كاتدرائية القديس جاورجيوس.

 

بعد الإنجيل،أسف عوده "عند ما يحصل في قضية تفجير المرفأ ومحاولة طمس الحقيقة بعرقلة التحقيق وترهيب القاضي المحقق". وقال إن "تاريخ 4 آب هو عنوان مأساة أهل بيروت ورمز للألم والموت. فهل ممنوع عليهم وعلى اللبنانيين معرفة حقيقة ما حصل لهم؟ أليس من واجبنا جميعا، مسؤولين ومواطنين، ملاحقة الحقيقة، والمطالبة بها، والمساعدة على الوصول إليها وكشفها؟ ألا يخجل من نفسه ومن أولاده من يتهرب من التحقيق؟ أليس هذا التصرف إدانة له؟ فإن كان يحافظ على كرامته ألا يفكر بكرامة من مات ضحية هذه الجريمة؟ وبوالديه وأهله؟ وإن كان يرفض الظلم والإهانة فكيف يرضاهما لمن أصيب في جسده أو في بيته وأصبح معاقا أو شريدا؟ إن لم تتحقق العدالة ويحكم القانون لن تكون دولة. وطالما هناك مقاييس مختلفة لن تكون عدالة. وطالما هناك من يتحكم بمقدرات البلد لن تستوي الأمور. ما أقوله ليس تماهيا مع خطابات المزايدة الشعبوية كما يحلو للبعض أن يظن، بل هو تطبيق لقول الرب الذي سمعناه في إنجيل اليوم. لكننا أصبحنا في زمن خفت فيه صوت الضمير، لا بل ماتت بعض الضمائر وامحت المحبة والإنسانية والرحمة. يوصينا الرب في إنجيل اليوم قائلا: كونوا رحماء كما أن أباكم هو رحيم، فأين مسؤولونا من الرحمة؟ لا تنسوا أن الله قاض عادل (مز 7: 11)، فإن أسكتم كل قضاة الأرض، كيف يمكنكم أن تسكتوا الله أو تمنعوه من إحقاق الحق وبسط العدالة؟ إرفعوا أيديكم عن القضاء، دعوا الحقيقة تظهر، وإن كنتم أبرياء كما تدعون فطوبى لكم، إن كنتم تبحثون عن حقكم من يعطي المواطن حقه؟ أتركوا القضاء يقوم بعمله وعلى الجميع أن يقبلوا بالعدالة".

theme::common.loader_icon