التناوب الليلي يُفاقم الربو
التناوب الليلي يُفاقم الربو
Saturday, 21-Nov-2020 08:56

كشفت دراسة كبرى من جامعة مانشستر في المملكة المتحدة أنّ عمال المناوبة، وخصوصاً أولئك الذين يعملون بشكل دائم في التناوب الليلي، قد يكونون أكثر عرضة للإصابة بالربو المتوسط إلى الشديد. ويتسبّب العمل بنظام النوبات في أن تكون ساعة الجسم الداخلية للشخص بعيدة من مسار الضوء الخارجي ودورة الظلام. ويرتبط هذا الاختلال بزيادة مخاطر الإصابة باضطرابات التمثيل الغذائي المختلفة، وأمراض القلب والأوعية الدموية، والسرطان.

 

وأراد الباحثون معرفة ما إذا كان العمل بنظام المناوبة قد يرتبط بزيادة خطر الإصابة بالربو أو شدّته، كما كانوا حريصين على استكشاف مدى تأثير النمط الزمني تفضيل ساعة الجسم الفردية للنشاط الصباحي أو المسائي والاستعداد الجيني للربو.

 

واعتمدوا على المعلومات الطبية ونمط الحياة والتوظيف التي تم توفيرها لمدة 3 أعوام من قِبل 286825 مشاركاً في البنك الحيوي في المملكة المتحدة تراوحت أعمارهم بين 37 و72 عاماً، وكانوا إمّا يعملون بأجر أو لحسابهم الخاص. وعمل 83 في المئة ساعات منتظمة، بينما عمل 17 في المئة في نوبات عمل، نصفها شملَ نوبات ليلية.

 

ومقارنةً بساعات العمل تلك، كان من المرجّح أن يكون عمّال النوبات من الرجال والمدخنين ويعيشون في المناطق الحضرية وفي الأحياء الأكثر حرماناً وينامون لساعات أقل ويعملون لساعات أطول.

 

وكان نحو 14238 من جميع المشاركين مصابين بالربو، وفي 4783 كانت الأعراض متوسطة إلى شديدة، بناءً على أدويتهم. وتبيّن للباحثين أنّ هناك زيادة بنسبة 36 في المئة في احتمالات الإصابة بالربو المعتدل إلى الشديد لدى عمال النوبات الليلية الدائمين مقارنة بمن يعملون في ساعات العمل العادية.

theme::common.loader_icon