تحضّروا لعملية "هيركات" واسعة جداً!
تحضّروا لعملية "هيركات" واسعة جداً!
اخبار مباشرة
  • 22:57
    ترامب يقلل من أهمية رد بكين الجمركي والأسواق المالية تتراجع
  • 22:29
    انسحاب رتل "قسد" من حلب إلى شرق الفرات
  • 22:13
    ‎“خُلاصة "الجمهورية
  • 22:00
    سي إن إن عن مسؤول بالبنتاغون: نحتفظ بصلاحية استخدام كامل قدرات قواتنا المنتشرة في الشرق الأوسط ضد الحوثيين
  • 21:40
    وزير الخارجية الأميركي: نحن بحاجة إلى كلام أقل وفعل أكثر وعلى أوروبا أن تُعد مقترحات ملموسة بشأن ضمانات أمنية لأوكرانيا
  • 21:19
    الحوثي: إسرائيل قسمت جنوب سوريا والأميركيون يتوغلون في ريف دمشق بحراسة مسلحين محليين
  • 20:55
    بالفيديو - أبرز الاخبار العالمية والمحلية
  • 20:55
    الحشيمي في رسالة شكر إلى منصوري: تميّزت إدارتكم بالحكمة والجرأة وتمكنتم من اتخاذ قرارات إصلاحية شجاعة
  • 20:38
    أمين الفتوى في طرابلس: آن لنا ان نتفق على بداية ونهاية شهر واحد فنحن الآن بحاجة اشد لأن نكون صفا واحدا
  • 20:36
    وزير الصناعة استقبل وفد نقابة مصانع الأدوية: دعم القطاعات الإنتاجية يساهم في الحفاظ على الأدمغة واليد العاملة
  • 20:24
    رئيس مجلس الوزراء يستقبل أورتاغوس غدا صباحا
  • 20:19
    مجلس الوزراء يستكمل النقاش بقانون إعادة هيكلة المصارف الثلاثاء المقبل
  • 19:23
    الفضة في المعاملات الفورية تهبط 7% تقريبا إلى 29.45 دولار للأوقية
  • 18:21
    الذهب يتراجع في المعاملات الفورية 2% إلى 3050.74 دولار للأوقية
Friday, 10-Apr-2020 07:30

في الوقت الذي نَفت مصادر رسمية مضمون تقرير مؤسسة "لازارد" الخبير الاستشاري المالي للحكومة اللبنانية في ملف المفاوضات مع مستحقات سندات "اليوروبوندز"، قالت مصادر مصرفية ومالية مطلعة لـ"الجمهورية" انّ "النفي ليس صحيحاً ولا يفيد المودعين الذين اطّلعوا على التقرير الذي تمّ تسريبه منذ يومين تقريباً". وكشفت "انّ المؤسسة وضعت تقريرها وقدمت سلسلة من الإقتراحات لمواجهة الأزمة النقدية، واقترحت عملية "هيركات" واسعة جداً تُطاول حسابات المودعين من المئة ألف دولار وصعوداً، بما يؤدي الى جمع ما بين 62 و63 مليار دولار اميركي تشكّل نصف قيمة الودائع المقدرة بـ120 مليار دولار".

 

وقالت المصادر لـ"الجمهورية" انّ التقرير الذي عرض على المسؤولين المعنيين الكبار لا يُلزم احداً منهم، لا بل فقد لجأ البعض منهم الى استقصاء المواقف منه، وهو ما ادى الى رفضه شكلاً ومضموناً بالإستناد الى سلسلة من الملاحظات السريعة، ومنها انه انطلق من معلومات وقراءة خاطئة للمؤشرات المالية في لبنان، ولذلك كان من الطبيعي ان يصل الى نتائج خاطئة.

 

إلى ذلك اعتبر التقرير انّ مجرد تَمنّع لبنان عن دفع مستحقات سندات "اليوروبوندز" وطلب اعادة هيكلتها، يؤدي الى اعتباره بلداً مفلساً، هو أمر غير صحيح. وتوسّعَ التقرير كثيراً في قراءته الخاطئة لبعض المؤشرات، فاعتبر انّ معظم الديون الداخلية الخاصة بالمصارف والمؤسسات الكبرى والمقترضين بهدف السكن، مثلاً، هي "ديون هالكة"، متناسياً انّ التمنّع عن دفع مستحقات الدفعة الأولى من السندات واعادة جدولتها لا يعني انّ لبنان كان عاجزاً عن الإيفاء بها. وانّ اعادة النظر في بقية القروض الصغيرة والمتوسطة الأخرى لا تعدّ تلقائياً على لائحة الديون التي لا تعوّض، وانّ مجرد عودة الحركة الاقتصادية سيغيّر في مجرى الايفاء بهذه الديون. كما انّ الحسم او التقنين في رواتب موظفي بعض المؤسسات وتوقّف البعض عن العمل في زمن كورونا لا يعني انّ المقترضين تحوّلوا عاجزين عن الإيفاء بديونهم.

theme::common.loader_icon