إسرائيل تُطالب مصر بتفكيك البنية العسكرية في سيناء
إسرائيل تُطالب مصر بتفكيك البنية العسكرية في سيناء
اخبار مباشرة
  • 23:18
    فوز الرياضي اللبناني على الدفاع الجوي العراقي بنتيجة 94-79 ضمن المرحلة الثانية من بطولة FIBAWASL لكرة السلة
  • 22:00
    زيلينسكي: اعتقلنا مواطنَين صينيين يقاتلان إلى جانب القوات الروسية
  • 21:51
    وزير الخارجية الإيرانية: لا نريد الحرب لكننا نجيد الدفاع عن أنفسنا إذا لزم الأمر
  • 21:21
    قائد قوات "الناتو" في أوروبا: تعزيز القوات الروسية سيشكل تحديا للحلف
  • 21:15
    ‎“خُلاصة "الجمهورية
  • 20:59
    المحكمة العليا الإسرائيلية: أصدرنا أمرا احترازيا يمنع إقالة رئيس الشاباك ويحظر على نتنياهو تعيين بديل له
  • 20:51
    أمريكا تفرض رسوما جمركية 104% على الصين
  • 20:44
    استطلاع رويترز إبسوس: 57% من الأميركيين يعارضون الرسوم الجمركية الجديدة
  • 20:32
    البيت الأبيض: ترامب سيناقش المساعدات الخارجية والوجود العسكري كجزء من مفاوضات الرسوم الجمركية
  • 20:31
    بالفيديو- أبرز الاخبار العالمية والمحلية
  • 20:27
    البيت الأبيض: الرئيس ترامب لا يدرس تأخير فرض الرسوم الجمركية وستدخل حيز التنفيذ خلال موعدها المحدد
  • 20:22
    البيت الأبيض: نحو 70 دولة تواصلت معنا للتفاوض بشأن الرسوم الجمركية
  • 20:08
    ماكرون : على ترامب التراجع عن الرسوم الجمركية
Monday, 31-Mar-2025 21:53

توجّهت إسرائيل إلى كل من مصر والولايات المتحدة بطلب رسمي لتفكيك البنية التحتية العسكرية التي أنشأها الجيش المصري في سيناء، حسبما ذكرت صحيفة "إسرائيل هيوم" العبرية.
واعتبرت إسرائيل البنية التحتية العسكرية المصرية في سيناء تمثل "انتهاكا كبيرا" للملحق الأمني في اتفاقية السلام.

وصرّح مسؤول أمني إسرائيلي رفيع المستوى بأن المسألة تحظى بأولوية قصوى على طاولة وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، مؤكدا أن تل أبيب "لن تقبل بهذا الوضع"، في إشارة إلى ما تقول أنه الوجود العسكري المصري المتزايد في سيناء.

وأضاف المسؤول أن المشكلة لا تقتصر على دخول قوات عسكرية مصرية إلى سيناء بما يتجاوز الحصص المتفق عليها وفق الملحق العسكري لاتفاقية كامب ديفيد، وإنما تكمن في تعزيز البنية العسكرية المصرية بشكل مستمر، وهو ما تعتبره إسرائيل خطوة غير قابلة للتراجع بسهولة، على حد وصفه.

رغم التحفظات الإسرائيلية، شدّد المسؤول على أن إسرائيل لا تسعى إلى تعديل اتفاقية السلام مع مصر، ولا تعتزم إعادة نشر قواتها على طول الحدود، إلا أنها ترى أن الوضع الراهن يستوجب معالجة عاجلة لتجنب أي تصعيد محتمل.

وشهدت العلاقات المصرية-الإسرائيلية توترًا ملحوظًا منذ اندلاع الحرب في قطاع غزة في 7 تشرين الأول 2023.

ففي أيار 2024، قتل جندي مصري في تبادل لإطلاق النار قرب معبر رفح، ما أدى إلى تفاقم التوترات بين مصر وإسرائيل. وفي شباط 2024، صرح وزير المال الإسرائيلي بتسلئيل سموترتش بأن مصر تتحمل مسؤولية كبيرة في هجوم 7 تشرين الأول، مدعيا أن "إمدادات حماس من الذخيرة تمر عبر مصر". وردت الخارجية المصرية بوصف هذه التصريحات بأنها "تحريضية وغير مقبولة".

وأدت سيطرة إسرائيل على معبر رفح من الجانب الفلسطيني ورفض مصر التنسيق معها بشأنه، إلى تصاعد الخلافات بين الجانبين. كما رفضت مصر بشدة خطط إسرائيلية بتهجير الفلسطينيين إلى سيناء، معتبرة ذلك تهديدًا لأمنها القومي.

وتسعى مصر إلى الحفاظ على دورها كوسيط في الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي، مع التأكيد على رفضها لأي إجراءات أحادية قد تؤثر على استقرار المنطقة. من جانبها، تدرك إسرائيل أهمية التعاون مع مصر، وبناءً على ذلك، يتوقع أن تستمر الاتصالات بين الجانبين رغم التوتر الحاصل. 

theme::common.loader_icon